شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

أوباما: لا احتفال بالنصر مع انتهاء العمليات القتالية في العراق

04-09-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

شبكة بيدر - وكالات

أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما رسميا اليوم الثلاثاء انتهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق لكنه قال إنه "لن يكون هناك احتفال بالنصر" لأنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين أداؤه في هذا البلد.


وقال أوباما الذي شكر القوات الأمريكية في تكساس قبل توجيه خطابه للشعب الامريكي مساء اليوم ان العراق أمامه فرصة الآن لخلق مستقبل أفضل لنفسه وان الولايات المتحدة أصبحت نتيجة لذلك أكثر أمنا.

وأضاف أوباما في كلمته أمام الجنود الذين رددوا خلفه الهتاف التقليدي للجيش تحية له "لقد أردت المجيء الى فورت بليس أساسا كي أقول شكرا لكم. ولكي أقول مرحبا بعودتكم الى وطنكم."

وتابع أوباما "سأوجه كلمة للشعب الامريكي الليلة... لن يكون هناك احتفال بالنصر. لن نهنئ أنفسنا. مازال هناك الكثير من العمل يتعين علينا القيام به لضمان أن يكون العراق شريكا فاعلا معنا."

ويقول البيت الأبيض ان سحب معظم القوات الأمريكية من العراق والإبقاء على 50 ألف رجل فقط وإعلان انتهاء المرحلة القتالية يظهر ان أوباما يفي بوعد قطعه على نفسه في الحملة الانتخابية عام 2008 بالانسحاب من العراق.

ويأمل أوباما أن يكون لهذه الرسالة صدى لدى الأمريكيين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي تجرى في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني حيث يحاول الديمقراطيون جهدهم للاحتفاظ بهيمنتهم على مجلسي الكونجرس.

وقال بن رودز نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض ان أوباما سيتحدث عن الاقتصاد الأمريكي ضمن حديثه عن سحب القوات من العراق.

وأبلغ رودز الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "انه يشعر ان من الاهمية بمكان إعادة تركيز الموارد التي ننفقها في الخارج على مدى السنوات الماضية لاستثمارها في اقتصادنا وقدراتنا التنافسية على المدى الطويل هنا في بلادنا."

كما استعرض روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض ذات الموضوع الاقتصادي في مقابلات مع وسائل الاعلام الأمريكية في وقت سابق اليوم.

وقال جيبز في مقابلة مع محطة تلفزيون ايه.بي.سي. "الدولة التي يريد (اوباما) في الحقيقة إعادة بنائها هي الدولة التي يعيش فيها .. الولايات المتحدة الأمريكية."

واضاف "اننا نستمد قوتنا في الخارج من رفاهيتنا هنا في الداخل. هناك خطوات يتعين علينا اتخاذها هنا من أجل استمرار الانتعاش وضمان عودة الناس الى العمل."

وسوف يكون الخطاب المقرر أن يلقيه أوباما الساعة الثامنة بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (منتصف الليل بتوقيت جرينتش) هو الثاني له في البيت الأبيض. واستخدم أوباما نفس المنبر المهم في يونيو حزيران لبحث الخطوات التي تتخذها ادارته لمواجهة التسرب النفطي في خليج المكسيك.

وأثناء رحلته الى تكساس اتصل أوباما بالرئيس السابق جورج بوش الذي شن الحرب على العراق عام 2003.

وبينما يستعد أوباما لالقاء خطابه يزور نائبه جو بايدن العراق لطمأنة العراقيين بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عنهم. والتقى بايدن مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني.

تأتي محادثات بايدن وسط حالة من الجمود السياسي بشأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة بعد نحو ستة أشهر من انتخابات غير حاسمة جرت في مارس آذار.

وقال رودز "على العراق أن يمضي قدما بشعور بالحاجة الى الاسراع... حان الوقت لبحث بعض القضايا الجوهرية."

ويدرك البيت الأبيض أن أوباما لا يمكنه أن يتحمل تبعات تقديم نفسه كمنتصر. إذ يمكن في حالة قيامه بذلك أن يثير مقارنات مع الخطاب الذي ألقاه بوش في مايو أيار عام 2003 على ظهر حاملة طائرات. وكان بوش قد وقف وخلفه لافتة تقول "المهمة أنجزت" ليعلن انتهاء العمليات القتالية في خطوة اتضح فيما بعد انها خطأ جسيم بعد تفاقم العنف في العراق.

وقتل أكثر من 4400 جندي أمريكي في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 للاطاحة بصدام حسين.

وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس اليوم "القاعدة في العراق تمنى بالهزيمة لكنها لم تنته.. هذا ليس وقت استعراضات النصر السابق لأوانه أو تهنئة أنفسنا حتى ونحن نشعر بالفخر لما أنجزه جنودنا وشركاؤهم العراقيون."

واستغل أوباما الذي عارض حرب العراق المشاعر الأمريكية المناهضة للحرب مما دعم موقفه في صفوف الحزب الديمقراطي أثناء الحملة الانتخابية عام 2008.

وعندما تولى السلطة في يناير كانون الثاني 2009 كان عدد القوات الأمريكية في العراق 140 ألف جندي ووصل عددها الى 170 ألفا بموجب قرار بزيادة القوات اتخذه بوش.

وسوف تتحول القوات الباقية في العراق وعددها 50 ألف جندي تقريبا الى القيام بدور توجيهي حيث تقوم بتدريب ودعم الجيش العراقي وقوات الشرطة العراقية.

ولن يكون التغيير الفعلي على الأرض كبيرا لأن القوات الأمريكية تحولت بالفعل للتركيز على التدريب والدعم على مدى العام الماضي. ووعد أوباما بسحب جميع القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011.

وقبل القاء الخطاب انتقد الجمهوريون أوباما لما يقولون انه عجز عن الاعتراف بنجاح قرار بوش بزيادة القوات في اخماد العنف في العراق. وكان أوباما قد عارض زيادة القوات عام 2007.

وحدد أوباما يوليو تموز 2011 موعدا لخفض القوات الأمريكية في أفغانستان ويأمل ان يساعد نموذج العراق في طمأنة أنصاره الديمقراطيين أن بوسعه الوفاء بوعده.
"المهمة القتالية في العراق انتهت" (مقتطفات من خطاب اوباما)

اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء ان "المهمة القتالية الاميركية في العراق انتهت"، حسب ما جاء في مقتطفات للخطاب الذي سيوجهه الى الامة.

وجاء في المقتطفات التي نشرها البيت الابيض مساء "اعلن اليوم ان المهمة القتالية في العراق انتهت. لقد انتهت عملية +حرية العراق+ انتهت وبات العراقيون مسؤولون عن الامن في بلادهم".

وذكر اوباما ان "الامر يتعلق بالوعد الذي قطعته للشعب الاميركي عندما كنت لا ازال مرشحا لهذا المنصب". وكان اعلن جدولا لانسحاب تدريجي للقوات الاميركية من العراق في اواخر شباط/فبراير، اي بعد شهر على توليه مهامه كرئيس للبلاد.

وذكر اوباما الذي سيلقي خطابه عند الساعة 20,00 (منتصف الليل تغ) من المكتب البيضاوي في البيت الابيض "هذا ما قمنا به. لقد قمنا بسحب مئة الف جندي اميركي من العراق. لقد اغلقنا مئات القواعد او قمنا بتسليمها الى العراقيين. كما قمنا بنقل ملايين المعدات (العسكرية) من العراق".

واكد اوباما من جهة اخرى ان بلاده كانت على قدر مسؤولياتها في العراق حيث دفعت "ثمنا باهظا" في النزاع الدائر هناك.

وقتل اكثر من اربعة الاف جندي اميركي في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003 بامر من الرئيس الاميركي السابق جورج بوش للاطاحة بنظام صدام حسين المشتبه بحيازته ترسانة من اسلحة الدمار الشامل، وذلك بالاستناد الى معلومات استخبارية تبين بعد ذلك انها خاطئة.

واعتبر اوباما "لقد كنا على قدر مسؤولياتنا في هذا الفصل المشرف من تاريخ الولايات المتحدة والعراق".

ولدى تشديده على ضرورة "طي الصفحة"، حذر اوباما من ان "مهمتنا الاكثر الحاحا هي اعادة بناء اقتصادنا واعادة ملايين الاميركين الذين فقدوا وظائفهم الى العمل" بسبب الازمة المالية.

وذكر اوباما في مقتطفات الخطاب الذي سيلقيه من المكتب البيضاوي عند الساعة 20,00 (منتصف الليل) ان غزو العراق الذي بدأ في العام 2003 ادى الى انفاق موارد ضخمة في الخارج بينما كانت الميزانية متقشفة" في الولايات المتحدة.

واقر اوباما ان اعادة اطلاق الاقتصاد "ستكون صعبة" وذلك قبل شهرين على انتخابات تشريعية يبدو انها ستكون صعبة لحزبه الديموقراطي. الا انه تعهد انه "في الايام المقبلة، ستكون هذه مهمتنا الاساسية كشعب ومسؤوليتي الاساسي كرئيس للبلاد".

ولا يزال اقل من خمسين الف جندي اميركي متمركزين في العراق الذي يفترض ان يغادروه بحلول 31 كانون الاول/ديسمبر 2011، بحسب الجدول الذي اعلنه اوباما.

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .