قال الوَشَقْ لِخِلِّهِ التمساح و السُمُ دَفَقْ المخالب الانياب للمجوسي و الصليبي كالضوءِ بَرَقْ و الحِلفُ حِلْفٌ بينهم قد اتَّسَقْ كما تَكَوَّنَ المطر مِنَ الوَدَقْ انا من الفرس الوَشَقْ حُنْقي على الله و اعبدُ الملوك و الوثن فكري و عقلي رهْنَ هذا مُنْغَلِقْ انا من الفرس مُعَمَّمُ المجوس المفترس لِيَ السَبَقْ حليفيَ الصهيوني و الانجيلي و الصليبي ذاتُهُ النَسَقْ و انت تمساحٌ لاكل الصَيْدِ نَهْمٌ , شَرِ ِهٌ على العراقيين دوماً نتفق التمساحُ الامريكي العتيدُ ذو الألقْ بغير سطح الماء لا تقدُر ان تَغْدُرَ الا خِلْسَة ً امّا انا الباكي على الطَّفِ بلطم ٍ و شَبَقْ امَثِلُ الوَدَاعَهْ كالقِطِ الاليف يرتجي تَعَاطِفٌ و قِطْعَة ُ اللحم لِسَدٍ للرَمَقْ لكنني حَّقٌ و ما كُنْتُ كَقْطٍ بل وَشَقْ بين الشُجَيْرات و اغصان الشَجَرْ البَسُ بالعِمَامَه اخفي معبدي لرَبيَ النار و ثارات لجدي يزدجرد حِقدٌ و كَيْدٌ للعرب لِدِينَهِم كأعْجَمِّي ٍ اعبدُ النار و اوثان القبور و البشر زحفُ افاعي و عقارب قد وَلَقْ و انني الهائمُ حباً بالامام و الائمه قد عَشَقْ فأنت يا تمساح لا تقدِرُ للفعل ِ لِما انا لَهُ فانِزلْ الى تلك البحيراتِ و انهار ٍ تَخَفَى عائمٌ ثمَّ ابْق ِ عيناك و فَكٌ مِثْلُ صُبْح ٍ و الشَفَقْ فأنتَ سَبَّاحٌ و غواصٌ و لست للغََرَقْ من جانبي سأفترس كما تشاءُ رغبتي و شهوتي و ادْفَعُ البقيَّه من فرائس ٍ تنزل اليك هاربه فلا يساور جوعكَ الجَامِحُ ايُهَا قلق فلننتظر لا نستبق انا الذي يعرفُ ما تأريخهم ما بأسهم اهل العراق السَدَّ للفرس ظلامٌ دائمٌ ألفٌ و اربعمائهْ عامٌ من نهاوَنَد و اني انتظر و لم و لن يأتينيَ الضوءُ بآخر النَفَقْ فأنت تمساحٌ قويٌ و انا الفرسُ وَشَقْ فانت عارفٌ لهُم قِراءة ٌ على الوَرَقْ اما انا ليَ القرون من صراع ٍ و الحروب و المكائد كم هَوَيْتُ للحُفَرْ و مُنْحَدَرْ و مُنْزَلَقْ فهؤلاء هُمْ عراقيون لن يرتضوا بالخضوع و الذُلَّ لأي طامَةًٍ قد نزلت حتى النَزَقْ لهم جلادة ُ الصخور للجبال سِيطَهُم فقد عَبَقْ اهل العراق اشتهروا بين الامُم ما هَدَهُم اعصارُ يوماً لا فَلَقْ لا يعرفون الكَلَلَ المُكَابَدَهْ و لا المَلل مِرَاسَهُم صَعْبٌ كَلَعْق ِ الشوك و المِبْرَد عبدٌ ما انعتق هيا شريكيَ نمضي نُحْبِك كي نَصِلْ غاياتنا و كلُ ما يحدثُ ليس صنعنا السياده للجحور في الاوكار للساسةِ و الرموز الصرَاعُ في المنطقةِ الخضراء للاحزاب ديدان العَلَقْ
الوَشَقْ : القط الكبير الحجم المفترس في الغابات. وَلَق : كلمه عربيه قديمه مرادفه لكلمة يَلِج, و بالتحديد يلج الى مكان ما ماشياً. بالانجليزيه مأخوذه من كلمة وَلَقَ . WALK و يُذكَر في المصادر انّ الطّف : واقعة المعركه بكربلاء و استشهاد الامام الحسين بن علي.