مكتب الشؤون العراقيه(العمليه السياسيه)- على غِرَار مكتب الشؤون الهنديه لعملية ابادة العراقيين و انهاء وجود العراق كبلد من على خارطة العالم بتمزيق اوصاله و الاستيلاء على ثرواته.
07-09-2010
خليل البابلي
الجزء الاول
الاباده الاولى كانت للهنود الحمر و الثانيه تجري الآن للعراقيين-الازاله الاولى كانت لوجود الاحواز و الثانيه لوجود فلسطين و الثالثه تجري اليوم لمحق وجود العراق-عاشت محميات النفط والغاز العربيه المجيده المؤمنه بالله و اليوم الآخر-طوبى لمملكة آل سعود العروبه حامية البيت العتيق-طوبى لحسني مبارك خادم الامجاد الصهيو-امريكيه -طوبى للنظام الرسمي العربي الذي لا قوة تزيحه عن الكراسي الا الاجل المحتوم بل و يحكمون من القبور بعد توريث الابناء-عاش الاكراد و احلام صهيو-كردستان التي تُزْرَع على جثة العراق و اشلاء عربه-عاش الفرس عُشَّاقْ فقط 14 عربي لا غير من الائمه لحين ظهور خسرو مجوس او برويز بابا (المهدي المنتظر من خراسان) ليبيد عرب العراق اولاً ثم الجزيره و الشام و مصر ثانيا -عاش اللطم و ضرب القامه و الزنجيل و النواح و النحيب و العمائم- طوبى لقطعان الفتاوى و المراقد و الخمس و المتعه, عاش المراجع و عاشت معابد النار الزرادشتيه( الحوزات). بسم الله الرحمن الرحيم (انَّ الذين لا يرجون لقائنا و رضوا بالحياة الدنيا و اطمأنوا بها و الذين هم عن آياتنا غافلون , اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون)-(و لو يُعَجِّل الله للناس من الشّر استعجالهم بالخير لَقُضِيَ اليهم اجَلُهُم فَنَذَرُ الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون). جورج وارسون الاميريكي هو استاذ التأريخ و عَمَلَ بعديد اشهر جامعات امريكا كاستاذ محاضر و باحث, و هو اول اميريكي صدح بالقول بعد غزو العراق و حال تشكيل مجلس الحكم من ان اميركا ذهبت لازالة وجود العراق و ابادة العراقيين و انشاء مكتب للشؤون العراقيه على غرار مكتب الشؤون الهنديه الذي امر بأنشائه الرئيس جيمس مونرو عام 1824 و الذي كان يعمل به الاراذل من الهنود الحمر الخونه لشعبهم بأدارة المهاجرين البيض , هذا المكتب مهمته مواصلة عملية ابادة الهنود الحمر بأسم تعاليم الرب الانجيليه و توزيع من تبقى منهم هنا و هناك بعيدا عن مناطق حقول النفط و الغاز و مناجم الفحم و المعادن و الذهب و مصادر و مساقط المياه و الاراضي الزراعيه الخصبه و ترك الامر للعصابات بأصطياد الهنود الحمر قتلا (5 دولار مقابل فروة رأس الهندي الاحمر) مع ابقاء فرقة الخياله السابعه البيضاء الامريكيه في قواعد بعيدا عن المواجهه مع القبائل الهنديه من الاراباهو و الاباتشي و الشايان و السوهو و الكوكيل و غيرها من القبائل الهنديه المعروفه بقوتها و ذودها عن ارضها و شعبها بعد هزيمة البيض المريره في معارك عديده كان ابرزها قسوة ًعلى المهاجرين البيض معركة (ليتل بج هورن) و مقتل قائد الفرقه الجنرال جورج كاستر و الكثير من ضباطه على ايدي قبائل الاراباهو و الشايان و الاباتشي. امريكا هي الدوله التي نشأت على غير ما نشأت عليه الدول فهي الشاذه في حتى نشأتها, فهي نشأت على اكتاف و عقول القتله و المجرمين و اللصوص الذين ابادوا البشر و استولوا على الارض و نهبوا كل خيراتها و تملكوها و انشأوا اميركا و حكومتها الخفيه التي اعضائها من العوائل التي اصبحت تتوارث ثراء المليارات و الملايين بامبراطوريات تجاريه و صناعيه و زراعيه بعد تبلورها بعد الحرب الاهليه الامريكيه لشمال صناعي (الحزب الجمهوري) و الجنوب الزراعي (الحزب الديمقراطي),استغرقت عملية ابادة السكان الاصليين و هم مابين 90 الى 100 مليون هندي احمر مابين قرن و قرن و نصف القرن , فكم ستستغرق عملية ابادة العراقيين...؟ابادة الهنود الحمر عمليه انجلوساكسونيه صرفه و هي تختلف عن ابادة العراقيين و انهاء وجود العراق كبلد مع وجود مشتركات للعمليتين,فعملية ابادة العراقيين شارك و يشارك بها العالم كله دون استثناء و في مقدمتهم الانظمه الرسميه العربيه و الخليجيه على وجه الخصوص و ابناء من العراق من المسيرون فارسيا بأسم التشيع للمسلوبي العقول بالحنق المجوسي على الله و الثأر الفارسي الذي تمت قولبته كعقيده دينيه ,امريكا تعمل بعقيدة الاباده البشريه القذره و الاستيلاء منذ نشأتها و بالكذب و الافتراء و الاستدراج كما الفريسه تُستَدْرَج من جانب المفترس , كل حروب امريكا كان ضحاياها بالملايين لا مئات الالوف مع امتداد اثارها المهلكه لاجيال لاحقه,و حسب توصيات هنري كيسنجر و مؤسسات الدراسات الاستراتيجيه الامريكيه و اهمها مؤسسة راند و تصريحات المحافظون الجدد بأنقاص نفوس العراق الى 5 ملايين نسمه فقط كما جاء على لسان هنري كيسنجر و ديك تشيني و زلماي زاد فأن عملية ازالة وجود العراق كدوله و ابادة شعب على ذات طريقة ابادة الهنود الحمر قد اتخذت شكلا مختلفا عما جرى للهنود الحمر نتيجة المتغيرات التي حدثت على العالم بفعل الفارق الزمني و اختلاف نمط الحياة و لكن هذه المره امام سمع و بصر العالم اجمع ما بين مشارك و متفرج و منتظر لحصته من الذبيحه العراقيه على مشهد ابادة العراقيين و انهاء وجود بلد من على خارطة العالم اسمه العراق. المنطلق الاول: الثالوث الشريك المُتَقَدِمْ كرأس حَرْبَه(السندان). 1 – الفرس المجوس و توابعهم من الحوزات و العمائم و القطعان العراقيه المُفَرَّسه المنزوعة العقل المُنَوّمه مغناطيسيا بالتوثين العقائدي المجوسي و المُسَيَّره بالفتاوى و بقايا موالي المجوس المتَعّربين المُتَعّرقين. 2 – محميات نفط و غاز الخليج و على رأس حربتها يهود بني خيبر آل سعود و الكويت بيهودها بني قُرَيْضَه آل نَبَّاح. 3- الاكراد و عصابات الديوثين المليوطين صهيو-فارسيا حسقيل بن شلومو طرزاني و ساسون بن الياهو طلي باني. فحسب توصيات اللوبي الصهيوني و هنري كيسنجر و مراكز الدراسات و خاصة مؤسسة راند فأن ازالة وجود العراق و ابادة العراقيين تتطلب اشراكا واسعا للفرس المجوس الحلفاء لليهود و الصليبيين تأريخيا و اصحاب المشتركات معهم في العداء و الثأر مع العرب و نخر الدين الاسلامي من داخله و تحويله الى جوهر عبادات وثنيه فارسيه تعظم الاوثان (القبور) و تؤله البشر (المراجع و العمائم) بواجهات مسميات اسلاميه, انتجت جموع مسلوبة العقول تقاد كالقطعان و تُوَجّه بالتنويم المغناطيسي بعقيده قوميه عدوانيه تحمل البعد الانتقامي الثأري غير المحدود لسادية الحقد المجوسي الفارسي المؤطره بالتشيع و التي استطاع الفرس صنعها كموروث عقائدي للشيعه في لبنان و الخليج و خاصه شيعة العراق الذين يصدعون ولاءا لبلاد فارس(الفتاوى جعلت السلاح يُلقى و الترحيب بالغزاة بصدور الفتاوى الفارسيه لعمائم الفرس المُوَجَهّه من طهران و قم و انعدمت المقاومه على امتداد 8 سنوات و الى الان بل و حتى زوال الاحتلال و فتح الوطن للفرس و الصهيو –اميركان للفتك بالعراق و هدمه و نهبه بالاعتماد على الحاضنه المُفَرَسّه عقائديا بمسمى اسلامي و جوهر مجوسي زرادشتي مزدكي خُرَّمّي في جنوب و وسط العراق و اعانة الفرس و الغزاة على قتل العرب السنه-نواصب الفرس المجوس- و تهجيرهم و ممارسة نفس ما يمارسه الغزاة ضدهم و هذا ما هو واقع على الارض و هو انّ الحاضنه الشيعيه العراقيه الاجتماعيه لفيالق الاباده الفارسيه و مخابراتها و صدوعها ولاءا للفرس ضد بلادها و انتماءها القومي هو المنظور على واقع ما يجري بالعراق و هذا ما هو على الواقع ومن يقول غير هذا عزة بالاثم و مناصرةً لموروثه المذهبي فليأتنا بما يدحض-كذبنا و افتراءنا- من الواقع ذاته),و حيث ان الفرس المجوس من منطلق الحنق على الله و الثأر المجوسي القومي الفارسي يتعاملون بآلية انتهاز الفرصه التأريخيه كما حصل بتحالفهم مع الصليبيين و المغول و الانجليز و كل من عادى و حارب العراق و العرب و الرساله الاسلاميه على امتداد التأريخ لحقبة تمتد لالوف السنين قبل الميلاد و استعرت بعد سقوط امبراطورية الفرس و ديانتها المجوسيه على ايدي العرب انطلاقا من العراق بعد تحريره من الفرس المجوس,فأن الفرس كانوا الشريك الاول للغزو الصهيو-صليبي الانجيلي بل البلدوزر الذي مهد شق الطرقات الى الغزو اعتمادا على القاعده و الحاضنه الشيعيه المقولبه فارسيا و المنزوعة العقول مجوسيا المداره من المعابد الزرادشتيه (حوزات التفريس و التجهيل و الولاء الفارسي بكربلاء و النجف). اما محميات نفط الخليج المنشأه بريطانيا و المداره صهيو-امريكيا الان فهي كيانات وظيفيه مكمله لدور كيان بني صهيون و مأساة فلسطين شاهد على الارض منذ هزيمة عام 1967 فصاعداً, و شريك و معاضد لكل غازي يروم الفتك ببلاد العرب و اولها العراق و ذلك بتقديم الارض و الاجواء و الموانيء للغزو و الاسناد لاستمرار عملية الغزو و الاباده و ازالة وجود العراق اضافة الى وظيفتها الرئيسيه و هي تأمين النفط و عوائده للغرب لان ذلك هو من اسباب انشاء كياناتها و تنصيب عوائلها الحاكمه فدورها هو العمل بالمال في عملية ازالة وجود العراق و ابادة سكانه (باستثناء الاكراد) في مجالات التنسيق الاعلامي و المخابراتي و تمويل فرق الموت(الصحوات و القاعده-خلايا بندر بن سلطان- و التنسيق مع القاعده المسنده من الفرس و جماعة الزرقاوي المصممه صهيو-امريكيا)و اسناد دوقيات الديوثين المليوطين حسقيل بن شلومو طرزاني و ساسون بن الياهو طلي باني بالمال و الاعلام و المشاريع و التجاره و استخراج النفط و الغاز و تمويل فرق الموت (للبيش-كاله او جيوه) الصهيو-كرديه و خلايا فرق الموت (للموساد-اسايش) الصهيو-كرديه بتنسيق مع اطلاعات و حوزات الفرس المجوس,و في مقدمة هذه المحميات هي محمية يهود بني قريضه آل نَبّاح –عدو العراق اللدود الاول و محمية مملكة غاز و نفط يهود بني خيبر آل سعود و انظمت اليهم محمية غاز يهود بني قينقاع آل ثاني كما الفرس المجوس و بني صهيون,اما الاكراد الذين صنع منهم الغرب و الفرس و بني صهيون و بعض الانظمه العربيه على امتداد العقود خنجرا في رأس العراق فقد تطور الامر الان الى انشاء كيان لبني صهيون في شمال الوطن بالخنجر الكردي و الامر الذي لايُنْتَبَهْ لهُ هو تحقيق الحلم الصهيوني بواسطة عصابات طرزاني و طلي باني حيث الكيان المزمع انشاءه هو امتداد غير متصل جغرافيا بكيان صهيون ليشمل الشمال و غرب الفرات(من الفرات الى النيل), بمسمى دوله كرديه(دوقيات عوائل طرزاني و طلي باني و دوقية الدياييث و المليوطين ابو ريشه و الهايس و علي الحاتم و الصحوات بمسمى فدرالية الانبار السنيه).