المتتبع الى الاحداث السياسيه في الواقع العراقي الحالي وماتدور في اروقة السياسه العمياء واليوم تلفظ انفاسها الاخيره وتتجه الى رمي احد الاقطاب الذين يشعون شهره وسياسه الى قعيد الدار خلف الاسوار والحراس يعدون الساعات امامه ليحموه قبل ان يؤكل من مخالفيه ومن يريد ان ينتقم منه كونه الان لاقرار بيده ..؟؟ ان الحاله العراقيه لاتسر عدوا ولاحبيب والوضع الذي اجبر عليه الشعب العراقي وماصنعته امريكا خلال سبع سنوات من التخبط السياسي وضعت ثقتها بمجموعه لم تكن على قدر المسؤوليه من ادارة الملفات الصعبه في الملف العراقي وبعد كل مايحدث هناك امور توحي ان اياد علاوي الرجل الاول الذي كان يتمتع بنفوذ قوي من قبل امريكا وبريطانيا ((ويسمونه البديل لصدام حسين في تصريحاتهم )) اصبح اليوم بدون تاثير مباشر على الساحه العراقيه بسبب انتمائه الى حزب البعث السابق ومايوحي من قائمته التي تتهم بالبعثيه مره وتتهم بالسنيه ومحسوبه على الطائفه السنيه الا ان علاوي شيعي علماني يعني لايهم لديه اي شي من اجل الوصول الى الهدف الاول رئاسة الحكومه المهترئه قبل تشكيلها والتي لن ولن تفعل شيء في ظل التكتم والغموض الذي يلف سلطات رئيس الوزراء وصلاحياته والحد منها الى ان يصل مرحلة التوقيع على الابيض ولايدري ماذا وقع هكذا يريد من ينهب العراق ويدمر كل شيء لمصلحته الشخصيه ان يكون رئيس الوزراء القادم والوزاره بشكل عام شعارها ((توقعون بامرنا وتنفذون بوحينا )) نحن من نقول وانتم من ينفذ هذه حكومة المستقبل والا سوف نعود بالعراق الى الطائفيه المقيته ونحن بها لقادرون وهذا سبب عرقلة تشكيل الحكومه ومن يساوم على الحكم اليوم ..؟ اياد علاوي ذالك السياسي المحنك والفطن لما يدور خلف الكواليس قد بدأ يخسر حلفاء الامس امريكا وبريطانيا ليس بسببه بل بسبب القائمه التي ادخل نفسه في ترؤسها حيث تنوعت القائمه واصبحت بوجوه كثيره صاحبة المعالي والقيادات والكل يريد ان يكون له المركزيه في القرار وتبدد الاتفاق الذي اتفقوا عليه وهاهو الان بين سندان وحلم رئاسة الوزراء وبين قائمه وضعته برواز وشكل لتمرر على الجميع وخاصه الشعب ان اياد علاوي رجل المرحله وبيده الكريمه وطلته البهيه سيحل عقدة العراق التي لن تحل بعد اليوم بحكومه ضعيفه جدا ولاتملك على اي قرار يصدر منها فسيكون بمصلحة من يساوم اليوم على مستقبل شعب باكمله..! علاوي الذي استلم الحكومه بالتزكيه لستة اشهر لم يفعل خلالها اي شيء بسبب الوضع في حينها وتشابك الاحداث وخطورة الموقف ولمده تعتبر قليله جدا بقياسات السياسه والحكم.. ((يريد والدرب بعيد)) وجماعته ايضا يريدون وقائمته تحلم والكل يحلم من سياسينا اليوم ان يمسك القرار في العراق ولكن هيهات لم يعد الامر بما تشتهي الانفس ان الدستور الذي وضعه صناعه يعرفون ان لاقرار لأحد بعده وعملوا على تشتيته حتى الكل ياكل من كعكة العراق ..؟؟ امريكا وبريطانيا دعمت المالكي واعطته الضوء الاخضرواتفقت معه على الحكومه المقبله مقابل اي شيء الله اعلم..!! واصراره على موقفه اليوم بسبب هذا الدعم والا لما كان للمالكي ان يقف بوجه الهجمه الشرسه التي وقعت عليه من كل القوائم وخاصه من جماعة الصدر والحكيم وتيار الاصلاح ومستنقع السياسه عميق وله مطبات كثيره ومصالح مع الشيطان اكثر منها مع الرحمن ..! علاوي لن يكون رئيس وزراء قادم ولاالقائمه العراقيه ستكون راضيه لما سيقسم لها من ((البعير المذبوح)) وستكون مرغمه على القبول بالادنى دون الطموح بسبب ترك الحليف السابق لاامريكا وبريطانيا واحتراق اوراقه في لم شمل القائمه نحو الحكومه والتي تريد ان تاخذ الاستحقاق الانتخابي لكن دون فائده ..؟ وفي مقاله سابقه قلت الشيعه لن يتركوا الحكم والسنه لن يسكتوا واهلا بالطائفيه ...!!! سيحاول المالكي بما اوتي من دعم من الحليفين ان يمسك زمام المبادره في تراس الحكومه ولو كانت ايران خلف دعم المالكي لسقط رهان ايران فهي تسعى لرئيس حكومه موالي حد النخاع لهم وهذا مايؤخر ايضا في تشكيلها وقد سعى المنافسون الى اظهار المالكي مدعوما من ايران لكي يوقع المششكون في شعبيته امام حلفائه امريكا وبريطانيا لينفذ من خلالها شخص اخر لترأس الحكومه من القوائم المتبقيه والتي لم تفلح لحد هذه اللحظه من زعزعة موقع المالكي من مكانه ..!! والسنه ودعمهم للقائمه العراقيه على امل ان ترجع الامور الى نصابها في الحكم السني الذي صار ((مع الاسف )) تفكير طائفي من الجانبين ((شيعه وسنه )) هو الطامه الكبرى التي سنعاني منها لدهور حتى يقتنع او يشبع من يغذيها كونه مستفاد من الوضع والتفرقه الحاصله من السياسيين لم تكن في الشعب العراقي الذي تعايش بكل طوائفه بسلام منذ مئات السنين والحاله متوارثه منذ القدم ((نحن ابناء بلد واحد ودين واحد والتعايش السلمي هو الحل الوحيد..؟؟؟)) الذي يخرجنا من ظلمات المد السياسي الاعمى الذي يغذي نعرات الطائفيه من الدول الاقليميه ودول العالم صاحبة المصلحه في استمرار التعنت الطائفي وما يعلن من ظاهر الكلام المبطن والامور لاتخلوا من الطائفيه المقيته بين اولاد هذا البلد من سنه وشيعه ..! وعلاوي الذي سعى الى الرئاسه وقابل الكثير من القنوات الاجنبيه والعربيه واستضافته لشرح الواقع العراقي لم يقدم سوى التحذير من اندلاع حرب بين الشعب اذا لم ينفذ الاستحقاق الانتخابي وهو يعلم ان الشيعه سوف لن يتركوا الحكم بعد اليوم والدستور والمحكمه الاتحاديه وغيرها من المحاكم التي خرجت الى النور بعد 2003 شيعيه والدستور الذي كتبوه بايديهم يقول ان رئاسة الوزراء شيعيه والقائد العام للقوات المسلحه شيعي وليس اي شيعي بالمناسبه اخوانك الذين تنتمي لمذهبهم لن يصوتوا لكل شيعي الا بعد ان يطمئنوا له وياخذوا الضوء الاخضر من ائمة الشيعه ودرجة الولاء للمذهب قبل كل شيء فلا تتصور انهم يقولون في الاعلام مابطن..! لكن اين انت منهم عندما يختاروا شخص..! وامريكا وبريطانيا مصلحتها اليوم مع الشيعه كونهم الاكثريه في العراق والمالكي الورقه الرابحه بنظرهم وايران تريد رئيس وزراء موالي لهم لتمرر ماتريد في العراق صاحب السياده الشكليه ((بين سفارة امريكا وبريطانيا وايران )) والطائفيه هي سلاحهم وفرقوا لكي يبقوا الاسياد..؟ هذا واقع الحال..! وعلاوي وقائمته السنيه كما يقول خصماء الدهر وهناك اسماء بعثيه سابقه معها قد وقع المحضور الذي لم يكن في حسبان علاوي لذالك احترقة ورقته من حلفاء الامس ولم يبقى له نصيب في حكم الوزاره ..؟ ولم يبقى الا القاسم المشترك بين كل السياسيين هو ((كيف تفيدني وكيف افيدك )) وماهو الحل ولااحد يقتنع بما اوتي..!!!! والشعب المسكين ((مركون على رف الانتظار)) وينتظر الفرج...؟؟؟ ببزوغ شمس الحكومه التي ستلهب ايامهم القادمه بنار تاخير كل القرارت التي من صالحهم حتى لايكون رئيس الحكومه القادمه بطل في اعينهم ويخرجهم من ظلمات الليل الطويل حيث لن يسمح حكامكم الذين انتخبتموهم على اي تصويت في مصلحتكم لحين انتهاء ولايتها حتى لاتكون لها موطي قدم في الشارع العراقي ونعد اربع سنين جديده لتنتخبوا غيرهم ومشكلتنا الاساسيه هي الدستورالذي بني على تفرقة القرار وتمزيق وحدة العراقيين من كل الطوائف ولتتمكن قوى الظلام التي اسست لها جدارالعزل من الاستفاده قدر الامكان من السلطه اللعينه والنفوذ في حكم العراق وسوف ننتظر..؟؟ كم اربع سنين في العمر ..؟؟ محمد الحمداني