الجزء الثاني
يسم الله الرحمن الرحيم
(ءِانَّا جعلنا ما على الارض زينة ً لها لنبلوهم ايهم احسنُ عملا و ءِانَّا لجاعلون ما عليها صعيداً جُرَزا).
(فيما كان العراق يصارع الغزو الصهيو-فارسي-الاميريكي ,كانت وسائل الاعلام العربيه تبث برامجها الاعتياديه من الرياضه و الدق و الرقص و الغناء بالتوجيه الاميريكي و كأن حربا شرسه لاحتلال العراق ليست جاريه و العراق يحترق,بأستثناء قنوات الكويت التي كانت نسخه طبق الاصل لقنوات بني صهيون و امريكاو قناة سوريا العربيه التي كان لسان حالها كأنه ينطق الماً(لا حول لي و لا قوة امام هذا الجبروت و كانت تبث بين الحين و الحين الاناشيد الوطنيه و البرامج السياسيه),فيما انطلقت قبل الغزو بأيام قناتان كأنها تنطق بلسان واحد يُجَسِّد الشراكه الصهيو-امريكيه-الفارسيه,الاولى قناة العالم الفارسيه الناطقه بالعربيه و الثانيه من دبي و هي قناة العربيه بتمويل و اداره امريكيه سعوديه مشتركه كتنسيق مشترك لذات الهدف و تبث ذات السيناريو الامريكي المرسوم لمسيرة الغزو و اضطلعت القناتان العالم و العربيه بمهمة تسويق الوجوه القادمه مع الغزاة للرأي العام و التعريف بهم بدأ ً من قبل الغزو بأيام و الى هذا اليوم و هي الوجوه التي ستتناوب مهام مكتب الشؤون العراقيه و كانت العباره المستخدمه هي -منذ سقوط النظام في 4 -9 - و كأن حدثا داخليا جرى او انقلاب عسكري اطاح بالنظام و ليس غزو بلد و احتلال عسكري).
المنطلق الثاني :جيوش الغزاة الصهيو-صليبيه و شركات المرتزقه الصهيو-انجيليه(المطرقه).
كثيرا ما تحدث المعتوه الدموي سليل اللصوص القتله لاثرياء ابادة الهنود الحمر الانجيلي جورج بوش عن انجاز المهمه في العراق و بعده الزنجي اوباما و لكنهم لم و لن يتحدثوا عن ماهية هذه المهمه التي تم التخطيط لها منذ السبعينات و بدأ الاعداد لتنفيذها بالثمانينات و بوشر بالتنفيذ في بداية التسعينات وصولاً الى اليوم بعد ان كانت المرحله الاولى حرب الدجال الدموي المجوسي الخميني ثم دور محميات نفط و غاز الخليج في استدراج العراق الى الفخ القاتل و اخطاء قيادته القاتله الفرديه الفوقيه التي نتجت عن انفعال و غضب لا عن عقل و عن غرور و تضخم ذات لا مكمن قوه بان فيها الارتجال الفوري لا التخطيط المتأني المدروس, تلى ذلك تدمير العراق بحرب همجيه اقترنت بحصار غير مسبوق في تأريخ البشريه وصولا الى المباشره بغزوه و احتلاله و حل جيشه و اجهزته الامنيه و ارساء عملية التمزيق الاجتماعي مترافقه مع هدم النظام الصحي و التربوي و الاستيلاء على امواله و موجوداته و اعطاء ثرواته حصصا للشركات الامريكيه و البريطانيه و في مقدمتها النفط و الغاز و ارساء قاعده للفوضى و انعدام الامن بالفلتان الغرائزي في الثأر و الانتقام الفوضوي و نهب آثاره و ارشيفه الوطني و التأريخي مترافقا مع تنسيق فارسي تركي لتصحيره و افقاره بل و تعطيشه و نشر التلوث البيئي بمختلف الوانه و اشكاله من تلوث مياه و اجواء و بيئه و طفح مجاري و اغذيه فاسده غير صالحه للاستهلاك البشري و ادويه فاسده و منتهية الصلاحيه و اخرى قاتله تكفلت (الكويت بحكامها يهود بني قريضه آل َنبَّاح و ايران الفرس المجوس بولاية سفه حنقها على الله و سعيها لنخر دين محمد و ثأرها الكسروي الزرادشتي الحوزوي و كيان بني صهيون للقيام بالدور الاكبر بهذه المهمه),و انعدام تام و شامل لكل خدمات المدن بما تتطلبه الحياة العصريه حتى بحدودها الدنيا و ما تركه الغزاة لمدى لا يعلمه الا الله من فعل الهلاك لليورانيوم الناضب و الفسفور الابيض و غيره مما لم يُكْشَف بعد, كل هذا ارساه الغزاة كآلية للاباده البشريه للعراقيين بأستثناء الاكراد مع قيام جيوش الغزاة بمهام الاباده للمدن و القرى بتدميرها و قتل و تهجير و تشريد سكانها (الفلوجه و القائم و قرى ديالى و الموصل و الانبار مثالاً)مع ترك الحبل على الغارب لجيش الغزاة الفارسي غير المنظور للقيام بذات المهمات(فيلق بدر و القدس و اطلاعات الفرس و البيش-جيوه الكرديه و الاسايش و جيش المخزي المزدكي الخُرَّمّي( المهدي) لشفج الجاموس الصدري و ميليشيات جَرَبْ الدعوه المجوسي بتنسيق مع معممي الحوزه التمجيسيه الفارسيه في النجف و كربلاء) و شركات المرتزقه الصليبيه- الانجيليه و فتح العراق ساحه امام اي جهاز مخابرات و مجاميع للقتل للعمل بحريه غير مقيده و غير منظوره (منظمة ثأر الكويت,مجاميع فرق الموت للجلبي,اجهزة مخابرات من كل دول العالم,ميليشيات من جهات متنوعه لحالة الفلتان المبرمج)مع احداث حاله عامه شامله من الفقر و الجوع و العَوَز و اكثار السجون و المعتقلات السريه و العلنيه لكل طرف يمتلك ميليشيا على الارض لممارسة افظع عمليات التعذيب و القتل(الدريل, تقطيع الاوصال,الحرق,قطع الرؤوس,اللواط,اغتصاب النساء و غيرها), كل هذا باشراف و تخطيط صهيو-فارسي-اميريكي,هذا مافعلته امريكا في دول امريكا اللاتينيه و فيتنام و كوريا و كمبوديا و غيرها و الاهم هو هذا ما كانت تفعله مع الهنود الحمر.
هذه هي المهمه التي لا يجرؤ بوش و لا اوباما و لا كيسنجر و لا سفراء امريكا في بغداد(المندوبين الساميين و الحكام الفعليين) و لا زلماي زاد و لا بريمر عن الافصاح عنها و لا حلفائهم من ولاية سفه ثارات المجوس و لا صناديد محمية نفط يهود بني قريضه آل نَبَّاح,هي ذات المهمه التي مورست لابادة الهنود الحمر و انشاء جمهورية اميريكا الفدراليه, هذه المهمه تتطلب آلية اداره محليه ممن تتطابق اوصافهم مع الاميركان لادامة العمل وصولا الى انجاز المهمه التي لا يفصح عن فحواها الاميركان و انما الاحداث على الارض قد افصحت عنها بجلاء و وُضوح,لصوص و سُرَّاق و قتله, دياييث و اولاد سِفَاح تربوا في بيوت الزنا و زناة محارم بأمهاتهم و اخواتهم و بناتهم ,سفله ساقطون لا يرجون لله وقارا و لا لقاءا, وحوش مفترسه بهيئات بشريه لا اكثر لا لها دين و ان ادعت فدينها المال و الهوى و منهم من دينهم القبر و عمامة المجوس الفرس من البشر و الخمس و المتعه و تسفيه عقول البسطاء و لا لها رحمة قلوب و لا ضمائر و لا وازع انساني و لا رادع اخلاقي,غالبيتهم من الفرس و موالي الفرس بعقيدتهم الفارسيه التي عاكست قول الرسول(ص) في حجة الوداع –كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عِرْضُه فعكسها الفرس المجوس بالاثني عشريه الفارسيه-كل مجوسي على المسلم حلال دمه و ماله و عِرْضُه كما عكسها صهيون و الانجيليون الصليبيون-كل صهيوني و صليبي انجيلي على المسلم حلال دمه و ماله و عِرْضُه, و اضيف اليه اكراد حاقدون على العراق و انتماءه العربي و يملكون ذات مواصفات الاميركان و انضم اليهم من انضم من حزب ايباكي (اسلامي) لجوقة مُخّنَثين مأبونين و صحوات و شراذم (الكواوله) و اللواط ابو ريشه و الهايس و علي الحاتم و غيرهم ,على ضوء ذلك و بأسم تعاليم الرب الانجيليه ارسى جيمس مونرو مكتب الشؤون الهنديه بأدارته من قبل هنود حمر ايضا يديرهم البيض المهاجرون الانجلو-ساكسون,و اليوم يُرسى مكتب الشؤون العراقيه(العمليه السياسيه في المنطقه الخضراء)بأغلبيته من الفرس و موالي الفرس و من هم بقالب المذهب المُفَرَّس المُمَجَّس و الاكراد,فهذه المسماة حكومه هي ليست لادارة بلد بل لادارة عملية انهاء وجود بلد و ابادة شعب,ليقر العالم اليوم اجمع من ان العراق هو الاول في الفساد و النهب و السرقات و الاول في اصابات السرطان و الاول في اللاجئين و المشردين و الاول في عدم الامان و اللاقانون و الاول في المعتقلات و السجون السريه و العلنيه و الاول في الارامل و الايتام و المعاقين و المرضى و المفقودين و الاول في جيوش العاطلين عن العمل و الجياع و الفقراء و المعوزين و الاميَّه,و كل هذا بأشراف الاميركان و الفرس و صهيون و مكتبه(مكتب الشؤون العراقيه) في المنطقه الخضراء على غرار مكتب الشؤون الهنديه الذي يدير هذه الحاله وصولا الى انجاز المهمه و تحقيق الهدف و هو ابادة العراقيين و مسح العراق كبلد من على الخارطه.
المسار وصولاً للهدف
(انجاز المهمه)
لذا وصل الغزاة الصهيو-فرس-الاميركان الى ما حددوه بعد ثماني سنوات من عملية اهلاك العراق الى تقليل الجيوش الاميركيه الى عدد هم حددوه بما خططوا له وصولا الى هدفهم و ذلك بتمركز عسكري محدد في قواعد كما انسحبت فرقة الخياله السابعه حينذاك اثناء ابادة الهنود الحمر و بعد تشكيل مكتب الشؤون الهنديه,لِيُصَار الى المرحله المقبله و هي تصحير كل المناطق الحاويه على الثروات و خاصه النفط و الغاز بعد تمليكها للشركات التابعه للغزاة(عقود النفط و الغاز) لاخلائها من السكان بثلاثيةٍ مخططٌ لها و هي قطع الارزاق لاجل التشريد و التهجير اولا, و الرعب و القتل ثانيا بفرق الموت بعد ان ارسى الغزاة الفوضى و الفلتان الامني , الفتك المبرمج الناتج من التلوث و الامراض و انعدام الرعايه و العلاج , و هذا ما كان يُفْعَل بالهنود الحمر بالتنسيق و التخطيط مع مكتب الشؤون الهنديه,حيث كانت تجري عمليات تسمييم و تلويث المياه للانهار و الجداول و البحيرات و المزروعات , و كانت تُعْطى باستخدام اساليب الخديعه الاغذيه و الادويه المسممه و الملوثه و البطانيات الملوثه بمايكروبات و فايروسات الجدري و الكوليرا و الطاعون و التيفؤيد لاجل القتل و الاباده الجماعيه,كذلك اغارات مباغته لفرقة الخياله السابعه على تجمعات للهنود و ابادتها بالكامل و هذا ما ستفعله القوات الامريكيه المتمركزه و توابعها(فيالق الفرس و البيش-جيوه الصهيو-كرديه و جيش المخزي للاجرام الحوزوي المجوسي الصدري (جيش المهدي) بقيادة شفج الجاموس المُفَرَّس زرادشتياً و الميليشيات و الصحوات و جيش و شرطة مكتب الشؤون العراقيه للمنطقه الخضراء و غيرها من التشكيلات),بعد ذلك تُركَ الانجلوساكسون البيض الانجيليون الامر للعصابات من الكاوبوي و الباحثون عن مناجم الذهب و الذين يريدون الاستيطان في اراض ٍ يريدونها انتزاعا من الهنود الحمر بأن يقتلوا الهنود الحمر بالجمله و الاثبات هو سلخ فروة رأس الهندي الاحمر و تقديمها مقابل 5 دولار للرأس و كان ذلك المبلغ مجزيا حينذاك, لذا سيترك الامر لفيالق الفرس برعاية حوزات التمجيس و التفريس للثأر الفارسي في النجف و كربلاء و شركات المرتزقه و البيش-جيوه الصهيو-كرديه الفتك بالجمله بالعراقيين و باشراف و تنسيق مع شركات المرتزقه الصهيو-انجيليه الصليبيه في اوضح تجلي للحلف المجوسي الفارسي اليهودي الانجيلي الصليبي الضارب في التأريخ لمشتركاته في الحنق على الله و طمس دين محمد و القضاء على العرب و في مقدمتهم العراق و المكافأه اجزى لرأس العراقي, فليس الان 5 دولار لرأس فروة العراقي العربي بل غَرْفٌ يومي من ثروات الهنود الحمر العراقيون الجدد قيد الاباده المبرمجه دوليا و عربيا و كرديا و فارسيا و حوزويا دون تسليط الاعلام و خاصة العرب السنه و ما يترتب عن ذلك من مئات الوف او ملايين سيفرون هروبا من الموت الى شتى الدول و برعايه امريكيه-فارسيه عدا من سيفرون من الجوع و الفقر و تعاسة الحياة بانعدام الخدمات و فرص العمل و الفقر و الجوع و انتشار الامراض و الرعب و الخوف,هذه هي مهمة مكتب الشؤون العراقيه(حكومة المنطقه الخضراء) للمرحله القادمه, بعدها سيبدأ التبلور شيئا فشيئا عن جنوب و وسط عراقي تحت الملك الفارسي كالاحواز المحتله و شمال و غرب عراقي كأمتداد لبني صهيون يحقق شعار صهيون (من الفرات الى النيل واقعيا)تحت الحراب الصهيو-مجوسيه-الامريكيه بمسمى دوله كرديه و فيدرالية سنيه في الانبار و مناطق جنوبيه يتم الحاقها حسب مصلحة الشركات بمحمية الكويت و اخرى للسعوديه و شركات امريكيه و صهيونيه و غربيه تتملك ثروات بلد تم تمزيقه و اهلاك اهله, و ربما بعد ذلك تبدأ مقاومه شيعيه بذات دوافع الاحوازيين الان و ارتداد عن المذهب و الصراخ بعد فوات الاوان-وا عراقاه وا عروبتاه وا اخوتاه(النواصب سابقا) على شاكلة ما يجري في الاحواز اليوم و لات ساعة ندم.
ان للانسان مشيئه و لكنها مرتبطه بمشيئة الله(و ما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين) و الاسباب و المسببات لا تُؤلَّه فهي مخلوقه و لا عمل لها الا بأرادة خالقها و واهِبُها(ءِانَّا مَكَّنَّا لهُ في الارض و آتيناه من كل شيءٍ سببا),علمتنا موسوعة التأريخ و هو ما اكده الله سبحانه و تعالى في كتابه من ان الصراع دائما بين جبابره و طواغيت يعلون في الارض بعد ان يعطيهم الله اسبابا لحكمته و رادته و بين ضعفاء يمكنهم الله في صراع مرير من هزيمة المتجبرين, و من المتجبرين ما لا يستطيع احد ان يهزمه الا الله فيتولاه الله مباشرة ً بجبروته و هذا ما حصل مع فرعون و عاد و ثمود و قوم تُبَّعْ و اصحاب الأيكه و قارون و هامان و غيرهم, و كل شيء خلقه الله هو جندي باطش لله اذا امر و رحمة منه اذا رحم, هكذا الماء به بطش السيول و الفيضانات و الموج المدمر و شناعة الموت غرقاً و به السقيا و الزرع و الحياة الهانئه و الارتواء و التطهر و النظافه و هكذا الهواء به الرحمه للنسيم و حركتهُ لتكوين المطر و نزوله و تلقيح الزروع و به الاعاصير المدمره و العواصف المهلكه و حتى النار و حرارتها منها كل حركة الحياة العصريه و نمطها المُتْرَف و صناعاتها المُبْهِجَه لعيش البشر و الطبخ لشهي الطعام و منها الموت و الهلاك و الفناء, الا تَعِسَ من أمِنَ مكر الله و من سَفِهَ عقلهُ فظن انّ لله شريكا كالفرس المجوس و حوزات تعبيد البشر و العمائم و القبور المجوسيه و مما سبق من الامم عبرة لاولي الالباب, فالفرس الحانقون على الله و ثأرهم الفارسي ظنوا انهم قادرون على الله, فمن ذا الذي حارب الله و انتصر...؟ان كانت دعوة الرسول محمد(ص)بعد ان مزق كسرى الرساله و بصق على حاملها و شتم النبي محمد(ص)و رد النبي بدعاء(اللهم مزق ملكه شَّرّ مُمَزَّق) فتمزقت بلاد الفرس و انخمدت المجوسيه الى الابد(و لا كسرى بعد هلاك كسرى),الفرس الذين حرفوا دين الله لعبادة القبور و تأليه البشر و شتموا اصحابه الذين حملوا راية التوحيد الى بقاع الارض و الى بلاد الفرس ذاتها و ادعوا تحريف كتابه و جعلوا دينه معابد للدجل و تسفيه العقول و قيادة الرعاع و الدهماء كقطعان الماشيه و اكل اموال الناس بالباطل بفرهود سحت الخمس و استباحة الاعراض بدعارة المتعه و الفحشاء المجوسيه, فلينتظر الفرس مكر و بأس الله و الامور بخواتيمها لا اولها, و الاميركان الذين ظنوا ان الكون لهم ينهبون ما شائوا و يبيدون البشر كيفما ارادوا, و ان التأريخ قد توقف عندهم, فلينتظروا بأس و مكر الله(ءِانما مثل الحياة الدنيا كماءٍ انزلناه من السماء فأختلط به نبات الارض مما يأكل الناس و الانعام حتى اذا اخذت الارض زُخرُفَهَا و ازَّيَّنَت و ظنَّ اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تَغنَ بالامس كذلك نُفَصِّلُ الآيات لقوم يتفكرون),و العراق العراق الذي ما استطاع افناءه الفرس المجوس على امتداد آلاف السنين قبل الميلاد بحروبهم و بعد ان اسْتَعَروا حقدا و كيدا منذ 1400 عام و دسائسهم و مكرهم ما انقطعت يوما, و المغول و الانجليز ايام امبراطوريتهم و غيرهم ممن غزا العراق او ظن مناحيم آل نبَّاح امير محمية نفط يهود بني قريضه و الذي سارع للمشاركه بتصحير العراق بعرضه على سوريا المال لسحب مياه دجله,او ظن هذا الفأر المنسوخ بريطانيا و امريكيا انه قادر على افناء العراق و معه بني خيبر آل سعود, ام ظن جرذان المذله في الجبال من الدياييث الكرديه المليوطه انهم قادرون على افناء العراق بصيرورتهم جواري النكح في اسِرَّة الصهيو-اميركان و المجوس,الا ساء ما يزرون , و الايام بيننا و الله من علاه فوقنا مالكُ هذا الكون و مُدَبِرَهُ و ما هو قادم بارادة الله القاهر آت (قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جائتهم الساعة ُ بَغْتَة ً قالوا يا حسرتنا على ما فَرَّطنا فيها و هُمْ يحملون اوزارهم على ظهورهم ءَالا ساءَ ما يزرون , و ما الحياة الدنيا ءِالا لَعِبٌ و لهوٌ و للدار الآخرةِ خيرٌ للذين يتقون , افلا تعقلون) ؟
فيا مشايخ الخليج عثمان الخميس و سعد البريك و النجيمي و العريفي و الازهر و هيئة علماء السعوديه الذين اصدرتم الفتاوى في 1991 لشرعية تدمير الاميركان للعراق و اعدتم الكّرَّه بأصدار فتاوى شرعية غزوه و احتلاله و تدميره و اهلاك شعبه و اعتبرتم مقاومته للغزاة حرام و عبث و ارهاب ضد المؤمنين الاميركان(اهل الكتاب) بأمر و رغبات ولاة الامر الواجبي الطاعه, و اليوم تردحون عن الخطر الفارسي و الرافضي الزاحف و جرائمه في العراق , وجب ان تسألوا ولاة الامر (الواجبي الطاعه)من هو الذي اعان و ساند و دعم بالمال و الاعلام و الارض و الاجواء و الموانيء و اجهزة المخابرات هذا الخطر منذ التسعينات و الى الغزو و ما بعده و منهم من يدعم الى اليوم , او ليس ولاة الامور (الواجبي الطاعه) الذين بالتوجيه الاميريكي جعلوكم تتعاملون مع النتيجه لا الاسباب و النوايا الخبيثه الدنيئه المُبَيَّتَه التي سبقت لاكثر من عقد من الزمن و بغاية الحق المراد منه الباطل لدق الاسافين و تأجيج الفتن وصولا للحروب الاهليه لا المعالجه التي تقود الى التكفير عما ارتكب ولاة اموركم (الواجبي الطاعه) من جريمة لا اشنع بعدها بحق العراق كما الفرس و حلفائهم الاميركان و صهيون.