سياسة قطع الرؤوس (تفنن تنظيم القاعدة )ومقتل امام مسجد نحرا واحراق جثته في المقدادية-ديالى
09-09-2010
النخيل
اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان امام وخطيب احد مساجد العرب السنة قتل نحرا واحرقت جثته اليوم الخميس في ناحية المقدادية الواقعة في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد. وقال الرائد فراس الدليمي من شرطة ديالى، ان مسلحين مجهولين قتلوا نحرا امام وخطيب مسجد قرية سنسل الشيخ عبد الجبار صالح الجبوري (42 عاما) واحرقوا جثته امام منزله فجر اليوم الخميس والجبوري هو ابن عم النائب سليم الجبوري عضو جبهة التوافق. وتقع قرية سنسل في ناحية المقدادية على مسافة ثمانين كيلومترا شمال شرق بغداد. واوضح ان المسلحين احتجزوا الشيخ الجبوري في احدى غرف منزله وقتلوه نحرا ثم قاموا بعد فصل الرأس عن الجسد بنقل الجثة وحرقها امام المنزل قبل ان يلوذوا بالفرار وهو اب لثلاثة اطفال، عاد قبل اشهر قليلة الى منزله بعد ان تعرض للتهجير. وكان رجل الدين هذا الذي دعا الى محاربة المتطرفين والمتشددين، تلقى تهديدات تطالبه بالرحيل عن القرية التي كانت طوال السنوات الماضية احدى معاقل تنظيم القاعدة في ديالى فيما تعد ديالى، كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، احدى اكثر مناطق العراق توترا رغم جهود قوات الامن. على الصعيد نفسة أفاد مصدر امني مسؤول في محافظة ديالى، الخميس، بأن مسلحين مجهولين قطعوا رأس مضمد صحي واحرقوا منزله شمال شرق بعقوبة مؤكدا إن مسلحين مجهولين هاجموا، فجر اليوم، منزل مضمد صحي يدعى عبد الجبار الجبوري في إحدى القرى الشمالية لقضاء المقدادية (35 كم شمال شرق بعقوبة)، وقاموا بقطع رأسه، مبينا أن المسلحين احرقوا المنزل قبل ان يفروا الى جهة مجهولة. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوات الأمنية نقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي، وفرضت طوقا امنيا في مكان الحادث كما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثاً عن المنفذين، مرجحا التوصل الى الجناة خلال الساعات القليلة المقبلة بعد التوصل إلى مؤشرات أولية بشأن الجريمة. وتعتبر ظاهرة التمثيل بالجثث عن طريق قطع الرؤوس من الأساليب التي استخدمها تنظيم القاعدة في محافظة ديالى خلال السنوات الماضية، فهي تهدف الى زرع الخوف والرعب في قلوب الاهالي. يذكر أن حادثة اليوم هي الثانية من نوعها في محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، 55 كم شمال شرق بغداد، خلال العام الحالي حيث قتل مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة، في أيار الماضي، رجل دين وقطعوا رأسه في ناحية السعدية، 60كم شمال بعقوبة. واتهم مواطنون عراقيون تنظيم القاعدة الارهابي باستهداف المدنيين ورجال الامن والشرطة وائمة المساجد ووصف احد سكان المقدادية بانها طرق جديدة للقتل البشع وترهيب الناس، مشيرا الى ان الحكومة هي المسؤولة عن حماية الناس اولا واخرا