لا بد لن ان نعرف قبلا من هم الكاولية وما أضولهم اللتي ينحدرون منها ..
هناك من المؤرخين من يرجع أصولهم الى بلاد الهند آن1اك .. وأفغانستان أيضا ةهناك من ينسبهم الى الاتراك أيضا .. شعب لطيف جدا وعاشق للحياة .. العشق العذري عندهم شئ فطري والجنس آخر ما يفكرون فيه .. أي أنه آخر الحلول .. الكاولية هم الغجر لدى الأتراك وبعض الدول والغجري أو كما يلفظ عليه ككري هو بائع الحليب .. واالكاولية يعتمدون على الحل والترحال .. أي انهم كل يوم بوطن على ان ياوبهم .. وكان الكاوليى ينتظرون من يقدم اليهم ليقدمو له الحفلة الخاصة .. والغجر او الكاولية كانت تفضل عدم الاندماج بالمدنبة كالمدارس والجماعات فهم جماعات تفضل الأنس والطرب والمتعة .. وكان الوقت يستغرق طويلا حتى تكون من زبائنهم الخاصيين .. الكاولية ينتشرون في عموم العراق في البصرة تجدهم في حي الطرب على طريق سفوان وما أشهر هذا الحي !! وشارع بسار أيضا .. في بغداد تواجدهم في الكمالية وأبوغريب !! وفي الموصل مدينة هجيج والسحاجي .. وفي الديوانية قرية الفوارة الشهيرة وهي أشهر من نار على علم !! ومنطقة الفجر في الناصرية.. هناك الكثير من المدن إنتشر فيها الغجر أو الكواولة ولكنهم آثروا العزلة والانطواء والاكتفاء بما يقدم اليهم من جديد .. انهم شغب يعشقون الانس والجمال والطرب .. عانوا الكثيبر من التشرد والحرمان وهم الآن منتشرين بكل بقاع الأرض .. ولكن من بلمهم ؟؟!! إنهم أقوام ينبذون السياية والتفرقة والطائفية .. فلم لا يكون لهم مكان ببلد قضوا فيه عمرا كالعراق ؟؟ لنشروا الانس والكيق والطرب بدلا من الاقتتال والصراع على المناصب ..
فآه لو للكاولة وطن ؟!! سيعود العراق معافى متعافى من جراحه .. وهم يعشقون العراق بدمائهم مثلما يعشقه العراقي وأكثر .. فآه لو للكاولية وطن .. وانا اعنيها بكل معنى الكلمة ..
الكاتب :
أبوعادل